«الأشغال» لتعجيل إجراءات «استشارية» طريق المطلاع

دعت «الأشغال» ديوان المحاسبة إلى إنهاء إجراءاته الرقابية على الاتفاقية الاستشارية لمشروع إنشاء وتطوير طريق «المطلاع» المستقبلية، لتوقيعها تزامناً مع توقيع المناقصة. أرسلت وزارة الأشغال العامة، الأسبوع الماضي، طلبا إلى ديوان المحاسبة، للموافقة على توقيع الاتفاقية مع الاستشاري العالمي لمشروع المناقصة الخاص بإنشاء وإنجاز وصيانة وتطوير طرق وتقاطعات لخدمة مدينة المطلاع المستقبلية، والتي وافق مجلس الوزراء مؤخراً على ترسيتها على ثاني أقل الأسعار. وأشارت مصادر "الأشغال" إلى أن الوزير السابق أصدر قراراً بضرورة تزامن توقيع الاتفاقية الاستشارية مع توقيع المناقصة، لعدم تعطيل تنفيذ أعمال المشاريع المختلفة، أو عرقلة الإجراءات المتبعة من الوزارة لتنفيذ المشروع. وبينت أن من حق الاستشاري العالمي الموقع معه الاتفاقية الاستغناء عن وكيله المحلي، أو أن يستبدله في حال رأى أن هذا الوكيل سيعرقل إجراءت التوقيع، مشيرة إلى أن الاستغناء عن الوكيل المحلي لا علاقة له بتوقيع الاتفاقية، بعد أن تتم الموافقة عليها من الجهات الرقابية بالدولة، واستيفاء كل الشروط المطلوبة. إدارة الخبراء من جانب آخر، أعلنت مديرة إدارة التخطيـط في "الأشغال" إيمان العمر إنجاز مبنى مشروع المقر الرئيسي لإدارة الخبراء في منطقة الرقعي، وفقاً لما أفاد به قطاع هندسة المشاريع الإنشائية في الوزارة. وقالت العمر، في تصريح صحافي، إنه "جار استكمال إجراءات تسلم المشروع، ومن ثم تسليمه للجهة المستفيدة". وذكرت أنه "تماشياً مع الخطة والبرنامج الزمني الخاص بالمشروع تم توريد وتركيب قطع الأثاث، وإنجاز التشطيبات الداخلية لكل الأدوار، وإنهاء أعمال الأرضيات حتى الدور 16، فضلا عن إنجاز جميع أعمال التكسيات الخارجية للمبنى، وإنجاز مبنى مواقف للسيارات، يتكون من 3 سراديب و5 أدوار علوية بمساحة إجمالية للمبنى قدرها 24 ألف متر مربع". وأوضحت أن التكلفة الإجمالية لإنشاء وتأثيث المبنى تقدر بـ23 مليون دينار، بمساحة موقع قدرها 10 آلاف متر مربع، مبينة أن المبنى يستوعب مختلف الإدارات والوحدات داخل الإدارة، ويتكون من 16 دورا، ومقسم إلى 5 أبراج. وأضافت أن المشروع يتميز بأنه صديق للبيئة، ومزود بخلايا شمسية لتوليد الطاقة النظيفة، مما يقلل الاعتماد على الطاقة الكهربائية من المحطات العادية، وتم تركيب الألواح الشمسية في سطح المبنى لاستخدامها في توفير الطاقة، لإعادة استخدامها في تسخين المياه في دورات المياه والمطابخ، توفيراً لاستهلاك الكهرباء.

1160

«الأشغال» لتعجيل إجراءات «استشارية» طريق المطلاع

دعت «الأشغال» ديوان المحاسبة إلى إنهاء إجراءاته الرقابية على الاتفاقية الاستشارية لمشروع إنشاء وتطوير طريق «المطلاع» المستقبلية، لتوقيعها تزامناً مع توقيع المناقصة. أرسلت وزارة الأشغال العامة، الأسبوع الماضي، طلبا إلى ديوان المحاسبة، للموافقة على توقيع الاتفاقية مع الاستشاري العالمي لمشروع المناقصة الخاص بإنشاء وإنجاز وصيانة وتطوير طرق وتقاطعات لخدمة مدينة المطلاع المستقبلية، والتي وافق مجلس الوزراء مؤخراً على ترسيتها على ثاني أقل الأسعار. وأشارت مصادر "الأشغال" إلى أن الوزير السابق أصدر قراراً بضرورة تزامن توقيع الاتفاقية الاستشارية مع توقيع المناقصة، لعدم تعطيل تنفيذ أعمال المشاريع المختلفة، أو عرقلة الإجراءات المتبعة من الوزارة لتنفيذ المشروع. وبينت أن من حق الاستشاري العالمي الموقع معه الاتفاقية الاستغناء عن وكيله المحلي، أو أن يستبدله في حال رأى أن هذا الوكيل سيعرقل إجراءت التوقيع، مشيرة إلى أن الاستغناء عن الوكيل المحلي لا علاقة له بتوقيع الاتفاقية، بعد أن تتم الموافقة عليها من الجهات الرقابية بالدولة، واستيفاء كل الشروط المطلوبة. إدارة الخبراء من جانب آخر، أعلنت مديرة إدارة التخطيـط في "الأشغال" إيمان العمر إنجاز مبنى مشروع المقر الرئيسي لإدارة الخبراء في منطقة الرقعي، وفقاً لما أفاد به قطاع هندسة المشاريع الإنشائية في الوزارة. وقالت العمر، في تصريح صحافي، إنه "جار استكمال إجراءات تسلم المشروع، ومن ثم تسليمه للجهة المستفيدة". وذكرت أنه "تماشياً مع الخطة والبرنامج الزمني الخاص بالمشروع تم توريد وتركيب قطع الأثاث، وإنجاز التشطيبات الداخلية لكل الأدوار، وإنهاء أعمال الأرضيات حتى الدور 16، فضلا عن إنجاز جميع أعمال التكسيات الخارجية للمبنى، وإنجاز مبنى مواقف للسيارات، يتكون من 3 سراديب و5 أدوار علوية بمساحة إجمالية للمبنى قدرها 24 ألف متر مربع". وأوضحت أن التكلفة الإجمالية لإنشاء وتأثيث المبنى تقدر بـ23 مليون دينار، بمساحة موقع قدرها 10 آلاف متر مربع، مبينة أن المبنى يستوعب مختلف الإدارات والوحدات داخل الإدارة، ويتكون من 16 دورا، ومقسم إلى 5 أبراج. وأضافت أن المشروع يتميز بأنه صديق للبيئة، ومزود بخلايا شمسية لتوليد الطاقة النظيفة، مما يقلل الاعتماد على الطاقة الكهربائية من المحطات العادية، وتم تركيب الألواح الشمسية في سطح المبنى لاستخدامها في توفير الطاقة، لإعادة استخدامها في تسخين المياه في دورات المياه والمطابخ، توفيراً لاستهلاك الكهرباء.